مدينة النعاس

كتبهامحسن العويسي ، في 27 شباط 2008 الساعة: 18:58 م

مدينةُ النُّعاسْ

ترقد من جديدْ

فوق دم الأيتام والحُرَّاسْ

وتذرف الدمع على خدينِ من نحاسْ

وتعزف الآلاتُ موسيقى الدمارْ

تحت عظام الموت عند الانتحارْ

ما أفصح القتلى وهم يحكونَ ليلاً قَصَصَ الصغارْ

في الكرخِ في الرصافة اليتيمه

أو بابل القديمه

حدثني طفلي الرضيعْ

من قبلِ أن يضيعْ

ما أجمل الموت المعادْ

فوق الوهادْ

وهذه المناظر الأليمه

ستملأ المصباحَ زيتاً من دم البشرْ

لِيَدْلَهِمَّ ليلهم بهذه الصورْ

واسترسل الطفل الرضيعْ

ماذا نرى ؟ سيّارة قديمة تجرُّها الخيولْ

باركها الربُّ لكي تقاومَ السيولْ

عسى رياحنا تثورْ

وتُنزل السماءُ ألوانُ المطرْ

وتشرق الشمس على الشهيدْ

تلوَ الشهيدْ

وتنزل الجنَّةُ في العراقْ

وينعم الأحرارُ والعبيدْ

عسى..عسى..

أينَ عسى؟

ضاعت عسى…..    

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر أدب ثقافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “مدينة النعاس”

  1. اولا احب ان اسجل حضورى

    هاقرا وبعدين اعلق

    الاولى

  2. اخى محسن

    متشكره جدا على تعليقك الرائع بمدونتى

    وزرياتك التى اسعدتنى بيها

    اما عن ادراجك فهو ادراج قيم جدا

    ربنا يوفقك وتجيب لنا الادرجات القيمه كلها

    دمت فى ازدهار دائما

    وكل سنه وانت طيب وبالف خير وصحه

    رمضان كريم عليك

    كنزي

  3. ما أفصح القتلى وهم يحكونَ ليلاً قَصَصَ الصغارْ
    مااروحك وانت تنطق الموتى
    بدلا من الاحياء
    ليروو عن فجائع الاطفال في العراق
    متناسين موتهم
    دمت متألقا
    ولمزيد من ا لابداع……..ننتظر

  4. الزميلة كنزي

    شكراً لكِ ولكلماتكِ اللطيفة

    حضوركِ أسعدني كثيراً

    تحيتي

    محسن

  5. العزيز اسماعيل الصياح

    ربما جاء ردي متأخراً لكنني ممتن لك أيها الصديق الجميل

    وأشكرك على كلماتك .

    دمتَ أخاً وصديقاً

    تحيتي

    محسن العويسي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر